عماد الدين الكاتب الأصبهاني

441

خريدة القصر وجريدة العصر

إن نكّب الغيث الحمى ، وضنّ أن * ينير في عراصها ويسدي « 67 » ، سقته عيني ، ورمته أضلعي * بوابل وبارق ورعد طرف ، يجفّ المزن ، وهو واكف * كأنّما جفناه كفّا ( هند [ ي « 68 » ] ) * * * وله من أخرى في فنّها ، وحلاوتها وحسنها ، غدت لقلوب الأحرار مرقّة ، لطفا ورقّة :

--> - على المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد ( ص 28 ) - نقلا عن ( ب ) هذه : « تسآلنا » ، وهي محتملة ، ولكن « سؤالنا » أقرب إلى الصورة المحرفة . والتعلة : ما يتعلل به أي يتهلى به . الطلل : ما شخص من آثار الدار . الضلة : الحيرة والضلال . الصلد : الحجر الصلب الأملس . ( 67 ) نكبّه : عدل عنه . ضنّ : بخل بخلإ شديدا . أنار الثوب : جعل له نيرا ، أي صورا وخطوطا . أسدأه : مدّ سداه ، والسدى من الثوب خلاف اللحمة ، وهو ما يمدّ طولا في النسيج . العراص : جمع العرصة ، وهي ساحة الدار ، والبقمة الواسعة بين الدور لا بناء فيها . والعبارة جارية على المثل . ( 68 ) الأصل : « هند » معرّاة من الياء ، وهي مثبتة في ب . وفي المستدرك على المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد ( ص 28 ) نقلا عن ( ب ) هذه : « كف هندي » بإفراد « كف » وهي في ( ب ) مثناة . ووردت صحيحة في « تلخيص مجمع الآداب » ( 4 / ق 3 / 439 ) . تنبيه : بارى ( حماد الخرّاط ) من شعراء « الخريدة » - قسم شعراء الشام ( 2 / 133 ) - هذه القصيدة ، وزنا وقافية ، ومطلع قصيدته : تولّعي يا نسمات ( نجد ) * بالشّيح في ذاك الحمى والرّند وقال المؤلف : « أول من نظم على هذا الأسلوب ، ( ابن المعلّم ) من بلد « واسط » في كلمته التي أولها : تنبّهي يا عذبات الرّند * كم ذا الكرى ؟ هبّ نسيم ( نجد ) ! وقد أوردت ذلك في أشعار الواسطيين » . وكذلك بارأها ( فتيان الشاغوري ) ، وقصيدته في ديوانه ، الذي نشره « مجمع اللغة العربية بدمشق » حديثا .